
في صيف لبنان المشتعل، مش بس الشمس عم تكوي، حتى الأسعار صارت “تحرق الجيب”.
المسابح يلي كانت فسحة راحة للناس بطل الكل يقدر يروحها، خصوصًا العائلات.
صار المشهد مألوف: مسبح بـ 25 أو حتى 40 دولار للفرد؟
فوقها بتدفع كراسي وشمسيات وأكل وشرب…
عيلة من 4 أشخاص ممكن تدفع 150 دولار بيوم واحد، وكأنهم سافروا على أوروبا!
المسبح العسكري: البديل الوحيد؟
من بين كل هالغلاء، بيضل في مسبح واحد الناس عم تحكي فيه:
المسبح العسكري التابع للجيش اللبناني.
أيام الأسبوع العاديّة (الإثنين – الجمعة):
15 دولار للدخول نهاية الأسبوع (السبت والأحد): 20 دولار للشخص
رغم إنّه كمان مش رخيص مثل قبل، لكن بيبقى أرحم بكتير من المسابح التجارية.
نظيف، مرتب وفيه أمن والعسكر موجودين وبيعملوا احترام
الناس عم تسأل:
ليه ما بيكون في رقابة على أسعار المسابح؟
ليه الدولة ما بتفتح مسابح بلدية بأسعار مقبولة؟
وهل المسبح لازم يصير “ترف” وما بقى حق لأي فقير فيه؟
كلمتي الأخيرة:
لبنان بلد فيه بحر وشمس… بس للأسف صاروا للمقتدرين بس.
صرنا نترجى متعة بسيطة مثل السباحة، يلي لازم تكون من أبسط حقوقنا.
يا دولة، يا بلديات، يا أصحاب المسابح… ارحموا هالناس شوي! ناصر قواص