
بصمت كعادتها.. دخلت فيروز كأم ثكلى كنيسة سيدة بكفيا لترتل بحزن على ابنها الذي لطالما كان مثير جدل بأفكاره الثورية والحياتية الطبيعية التي جسدها في افكاره وعلى مسرحه وبين الحانه… فحاكى الاجيال وجسد الواقع فكان ثوريا مبدعا عبقريا…
تقاطر السياسيين والفنانين وشخصيات المجتمع الكبير لتعزية السيدة فيروز بمبدعها الكبير فحضر رئيس الوزراء نواف سلام ممثلا نفسه ورئيس الجمهورية وقام بتقليد الراحل زياد وسام الارز برتبة كومندون باسم الرئيس عون وبكلمة القاها قي تشييع الراحل حيث قال: “اقف بخشوع امام الام الحزينة والعائلة والاصدقاء ولبنان كله شريك في هذا الحزن الكبير . زياد المبدع العبقري كنت ايضا صرخة جيلنا الصادقة الملتزمة قضايا الانسان والوطن..”
رفع محبي زياد نعشه على الاكف ونثروا عليه الورود والزغاريد وبحزن عميق رافقوه الى مثواه الاخير.
فشارك لبنان باجمعه حزن فيروز على زياد الذي عبر الاجيال والطوائف والحروب والازمات من خلال افكاره التي كانت تجسد الواقع الذي كان ينتقده واكثر الثائرين عليه..