
تحوّل الحفل الغنائي المنتظر الذي كان سيجمع الفنانين محمد شاكر وسعد رمضان في أحد المنتجعات بمدينة طرابلس إلى صدمة للجمهور، بعد أن تبيّن أنّ الشركة المنظمة للحفل غير رسمية، حيث باعت بطاقات واستلمت مبالغ من الرعاة دون أن تسدد مستحقات الفنانين أو تؤمّن التجهيزات الأساسية.
وعشية الحفل، فوجئ شاكر ورمضان بغياب أي ترتيبات لوجستية كالصوت والإضاءة والأمن، إضافة إلى عدم دفع أتعابهما، ما دفع إلى إلغاء الحفل قبل انطلاقه. الأمر أثار موجة غضب لدى الجمهور الذي كان قد اشترى البطاقات وحضر إلى المكان، حيث عبّر كثيرون عن استيائهم وشعورهم بأنهم كانوا ضحية عملية نصب واضحة.
وفي خضم هذه الفوضى، تعرّض الفنان محمد شاكر لوعكة صحية نتيجة الضغط النفسي والتوتر، نُقل على إثرها إلى المستشفى كإجراء احترازي، قبل أن يغادره بعد ساعات وهو بحالة جيدة.
القضية باتت الآن بين يدي القضاء اللبناني، فيما ينتظر الجمهور معرفة مصير أمواله واسترداد حقوق الفنانين.