أعلنت السيدة أميرة صلاح الدين سكر ترشّحها للانتخابات النيابية لعام 2026 عن دائرة بيروت، في خطوة تُشكّل دخولاً جديداً لوجه تربوي وحقوقي إلى المعترك السياسي، حاملاً معه خبرة أكاديمية وميدانية واسعة في قضايا التربية والعدالة والأمن المجتمعي.
سكر حائزة على بكالوريوس في العلوم ودبلوم في التعليم من الجامعة الأميركية في بيروت، وماجستير في الإشراف التربوي من الجامعة اللبنانية، إضافة إلى دبلومات متخصصة في الوساطة والتعليم للمستقبل. وقد شاركت كمحاضِرة وخبيرة في مؤتمرات وورش عمل داخل لبنان وخارجه، في مجالات التربية وحقوق الطفل وعدالة الأحداث، كما اختيرت مستشارة وطنية في محور التربية والتعليم ضمن ورشة العمل الوطنية للحماية من التطرف العنيف.
ونسّقت مع وزارات التربية، الشؤون الاجتماعية، العدل، الصحة، الداخلية والعمل، حول ملفات الطفولة والعدالة والأمن المجتمعي، إلى جانب نشاطها في قضايا حقوق المودعين وحقوق المرأة والسياسات العامة.

مشروعها السياسي:
مشروع بيريت. هو في اختصاصها يقوم على إصلاح يرتكز على الإنسان
تنطلق أميرة سكر في برنامجها الانتخابي من رؤية تعتبر أن إصلاح الدولة يبدأ بإصلاح الإنسان وضمان كرامته، لا سيما في بيروت التي عانت من أزمات متلاحقة أمنياً واقتصادياً واجتماعياً.
وترتكز أولوياتها على:
تعزيز الأمن المجتمعي من خلال مقاربة وقائية تعتمد التربية والحوار وحل النزاعات، إلى جانب دعم المؤسسات الأمنية بالقوانين التي تضمن الاستقرار وتحفظ الحقوق.
ادخال النمط الاصلاحي على السجون عبر ورش متعددة.
تطوير النظام الاجتماعي عبر تحديث سياسات الرعاية والحماية الاجتماعية، وضمان وصول الفئات الأكثر ضعفاً إلى الخدمات الأساسية.
حماية صحة الإنسان النفسية والجسدية عبر إدخال برامج دعم نفسي مجتمعي، خاصة للشباب والأطفال المتأثرين بالأزمات.
كما تطرح سكر فكرة إنشاء مركز وطني للوساطة المجتمعية في بيروت، يعمل على حل النزاعات المدنية والاجتماعية بطرق علمية وقانونية، مستفيدةً من خبرتها الطويلة في مجال الوساطة والتوفيق، بهدف تخفيف الضغط عن المحاكم وتعزيز ثقافة الحوار.
وتؤكد أن بيروت تحتاج اليوم إلى سياسات واقعية قابلة للتنفيذ، تقوم على الشفافية والتنسيق بين الوزارات، وتعيد الثقة بين المواطن والدولة، عبر تشريعات تحمي الحقوق وتكرّس العدالة الاجتماعية.
ترشح أميرة صلاح الدين سكر يعكس توجهاً نحو إدخال الكفاءات التربوية والحقوقية إلى العمل النيابي، في مرحلة دقيقة تتطلب رؤى إصلاحية متخصصة تعالج جذور الأزمات لا نتائجها فقط.
