إستقرت الاونصة العالمية دون مستويات ٥٠٠٠ لليوم الثاني على التوالي بعد إعلان بدأ مفاوضات جديدة بين امريكا وايران في جنيف والعالم يترقب نتيجة المفاوضات التي انطلقت لكن ما يثير الشكوك حول نقل اكثر من ٥٠ مقاتلة في ٢٤ ساعه إلى الشرق الأوسط الأمر الذي بات يعطي دلالات على ضربة أمريكية في الفتره المقبلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المفاوضات وعلى رأسها الملف النووي الذي يعتبر الأساس في المفاوضات وايضاً اليوم تجتمع الجنة الفيدرالية للسوق المفتوحه من اجل بيان وضع الاقتصاد الأمريكي وبالذات وضع سوق العمل والتضخم الذي أعطى إشارات لا باس فيها حيث ان التضخم في الأسبوع السابق صدر المعدل السنوي والذي هبط إلى مستويات ٢.٥٪ والذي يعتبر موشر قد يستند اليه الفيدرالي من اجل المزيد من التيسير النقدي لذلك لا زال المتوقع المزيد من الخفض لسعر الفائدة وبالتالي قد نرى عودة الاونصة العالمية للصعود من جديد
