مع بداية شهر رمضان، يشتكي كثيرون من صداع قوي، خمول، وتعب عام. لكن المفارقة أن السبب ليس الصيام بحد ذاته، بل العادات الخاطئة التي ترافقه… وأبرزها الإفراط في الطعام بعد الإفطار وسوء تنظيم اليوم الغذائي.
رمضان ليس شهراً للأكل المضاعف، بل فرصة لإراحة الجسد. فما الذي يحدث فعلياً؟
أولاً: لماذا يصيبنا وجع الرأس في رمضان؟
🔹 انسحاب الكافيين المفاجئ (القهوة والمتة والمشروبات المنبهة)
🔹 نقص السوائل والجفاف
🔹 انخفاض أو اضطراب مستوى السكر في الدم
🔹 قلة النوم والإرهاق
🔹 التوتر والعصبية
والنتيجة؟ صداع يبدأ خفيفاً ثم يتحول أحياناً إلى ألم مزعج يعكّر صفو الصيام.

ثانياً: الإكثار من الطعام… المشكلة الأكبر!
للأسف، يتحول الإفطار عند البعض إلى “هجوم” على الطعام بعد ساعات طويلة من الامتناع. وهذا ما يسبب:
⚠️ عسر هضم وانتفاخ
⚠️ حرقة وارتجاع معدي
⚠️ خمول شديد بعد الإفطار
⚠️ ارتفاع مفاجئ في السكر ثم هبوطه
⚠️ زيادة ملحوظة في الوزن خلال شهر واحد
⚠️ ضغط إضافي على القلب والجهاز الهضمي
المعدة التي صامت لساعات تحتاج إلى إدخال الطعام تدريجياً، لا إغراقها دفعة واحدة.
سبع خطوات لتجنّب وجع الرأس والإفراط في الطعام:
1️⃣ خفّف القهوة قبل رمضان بأيام ولا تقطعها فجأة.
2️⃣ اشرب 8–10 أكواب ماء بين الإفطار والسحور.
3️⃣ لا تتجاهل السحور، واجعله متوازناً (بروتين + ألياف).
4️⃣ ابدأ الإفطار بتمر وماء، ثم خذ استراحة قصيرة.
5️⃣ تناول وجبتك على مرحلتين بدل طبق ضخم دفعة واحدة.
6️⃣ قلّل من المقالي والحلويات الثقيلة يومياً.
7️⃣ نم جيداً وابتعد عن السهر الطويل.
الخلاصة القاسية ✋
رمضان ليس موسماً للأكل المفرط، بل مدرسة للانضباط.
الإكثار من الطعام لا يعوّض ساعات الصيام… بل يحوّلها إلى تعب وصداع ومشاكل صحية.
