
شهدت أسعار الذهب تقلبات خلال هذا الأسبوع بشكل عام حيث اقتربت لاونصة العالمية من مستويات 3400 تقريبا وذلك لعدة أسباب ابرزها .
أولا – تقلبات السياسة النقدية وعلى راسها المركزي الأمريكي الذي بات تحت ضغوط تضخميه وأيضا خلاف بين ترامب وباول وتوقعات بأن يتجه ترامب الى اقالة جيروم بأول وتعين غيره هذا الامر الذي يعتبر جدا مثير لقلق .
ثانيا – الركود التضخمي الذي يعتبر الهاجس المخيف للاقوى اقتصاد في العالم وهوه الاقتصاد الأمريكي حيث ارتفاع معدلات البطاله مع ارتفاع التضخم يعتبر سلبي بالنسبة للاقتصاد .
ثالثا – الأوضاع الجيوساسية العالمية من تطورات الحروب في الشرق الأوسط خاصة فيما يخص غزة وإسرائيل وايران واليمن وأيضا روسيا واكرانيا .
رابعا – الرسوم الضريبية الهاجس المخيف للعالم والذي يهدد نموالاقتصاد العالمي ويلعب دور كبير في التطورات التي تؤثر في الأسواق .
طبعا ما تقدم اهم أسباب ارتفاع الاونصة العالمية وثبااتها هذه الفتره في مستويات مهمة بالقرب من 3400 وبشكل عام الكثير من البنوك تتوقع مستويات 3500 في منتصف 2026 وذلك بسبب ضبابية السياسة النقدية التي قد يتبعها المركزي الأمريكي الذي يعيش حالة ارتباك بين التشديد النقدي والتيسير النقدي في الفتره المقبلة .
لذلك لا زال المتوقع الثبات لاسعار الذهب هذه الفتره الى حين وضوح الرؤية الاقتصادية بشأن الاقتصاد الأمريكي بالذات حيث تحسن البيانات وتراجع التضخم يجعل المركزي الأمريكي امام قرارات مهمة لكن ان استمرت البيانات بهذا الشكل المتباين وارتفاع للبطالة لامريكية هذا أيضا سوف يكون له تداعيات اقتصادية نراقبها .
طبعا اليوم سوف يعقد المركزي البريطاني اجتماعه من اجل إقرار سياسته النقديه والمتوقع خفض سعر الفائدة الى مستويات 4% من مستويات سابقة كانت 4.25% وهذا يعتبر تغير لا باس فيه وسوف يلعب دور كبير في حركة الصناديق السيادية حيث انه من المتوقع محافظة الذهب على مكاسبه على الأقل هذا الأسبوع وقد نرى تصحيح في الفترة المقبلة من اجل بناء مراكز جديده للذهب .