المصدر: نيمان لاب (Nieman Lab)
أكد الصحفي الأميركي إريك بارنز أن الذكاء الاصطناعي لم يحدّ من قيمة الصحافة وأهمية الصحفيين، بل زادها بالنظر إلى أخطاء ومشكلات الدقة عند أنظمة الذكاء الاصطناعي، مشددا على أن جوهر الصحافة ثابت مهما تطورت التكنولوجيا، وأن الصحفيين صمام أمان لإعادة المصداقية والثقة.
وفي مقاله ضمن سلسلة خصصها موقع “نيمان لاب” لاستكشاف مستقبل الصحافة في 2026، ينقل بارنز الذي يرأس صحيفة “ذا ديلي ممفيان” تجربته قائلا: “مع دخول الصحيفة عامها الثامن منذ إطلاقها، ما زلنا نلاحظ أن أكثر القصص تفاعلا وتأثيرا وقراءة هي تلك التي تحمل أكبر صلة وتأثير بحياة الناس”.
ويؤكد الكاتب أن هذه النتيجة ثابتة في التحقيقات المعمّقة أو في الأخبار السريعة والعاجلة، وفي أكثر من 8 آلاف قصة نشرتها الصحيفة خلال العام الماضي.
أثر التطور التكنولوجي على الصحافة تاريخيا
ويقرّ الكاتب بتأثير التطور التكنولوجي، إذ غيّرت التقنيات الجديدة جذريا طريقة إنتاج الأخبار وتوزيعها، ويستدرك “لكن هذا ليس أمرا جديدا كما يعتقد البعض”.
“The fundamentals of journalism haven’t changed as much as some people want to believe.”https://t.co/cnCw5qHXvL pic.twitter.com/2sh5iRV1UO
— Nieman Lab (@NiemanLab) December 21, 2025
وأكد أن “كوارك إكس برس”، فوتوشوب، نتسكيب، غوغل، فيسبوك، آيفون، تيك توك، وغيرها الكثير، أحدثت تغييرات جذرية في صناعة الصحافة قبل ظهور الذكاء الاصطناعي.
لكن في النهاية -يتابع الكاتب- لم تُلغِ أي من هذه التقنيات حقيقة أن المؤسسات الإخبارية بحاجة إلى صحفيين موهوبين ومجتهدين، مضيفا “بل أنا مقتنع بأن أهمية الصحفيين الحقيقيين -الذين يستخدمون التكنولوجيا بطبيعة الحال- ازدادت في ظل هذا الكم الهائل من المعلومات الركيكة، والمنحرفة عن الموضوع، وأحيانا غير الدقيقة”.
