نجح المنتخب الفرنسي في حجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه على المنتخب المغربي بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس 9 يوليو/تموز 2026، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
دخل المنتخب الفرنسي المواجهة بثقة كبيرة، مستنداً إلى خبرة لاعبيه وجودتهم الفنية، بينما راهن المنتخب المغربي على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية. وشهد الشوط الأول تنافساً قوياً، حيث حاول “أسود الأطلس” الحد من خطورة الهجوم الفرنسي، لكن الضغط المتواصل لـ”الديوك” مهد الطريق لحسم اللقاء في الشوط الثاني.
وكان النجم كيليان مبابي الشخصية الأبرز في المباراة، إذ تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة الستين، بعدما تجاوز إهداره ركلة جزاء في وقت سابق، ليؤكد مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى. وبعد دقائق قليلة، أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني، ليمنح فرنسا أفضلية مريحة أنهت آمال المنتخب المغربي في العودة إلى اللقاء.
ورغم الخسارة، قدّم المنتخب المغربي بطولة مميزة أثبت خلالها أنه أصبح رقماً صعباً في كرة القدم العالمية. فقد أظهر اللاعبون شخصية قوية وروحاً قتالية عالية، وواصلوا تأكيد التطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعزز الطموحات قبل استضافة المغرب لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
أما المنتخب الفرنسي، فقد واصل عروضه المقنعة، مستفيداً من خبرة مدربه ديدييه ديشان ومن جودة عناصره في مختلف الخطوط، ليبلغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم، في إنجاز يعكس الاستقرار الفني الذي يميز المنتخب خلال العقد الأخير.
في المحصلة، انتهت المواجهة بانتصار مستحق لفرنسا بنتيجة (2-0)، بينما غادر المنتخب المغربي المنافسة مرفوع الرأس بعد مشاركة مشرّفة أكدت مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، ورسخت حضوره كأحد أبرز ممثلي الكرة الإفريقية والعربية على الساحة الدولية.





