ستضيف المركز الثقافي اللبناني في فرنسا، اليوم الأربعاء، لقاءً حوارياً بعنوان «لبنان: الزمن الطويل للإبادة البيئية الإسرائيلية» (Liban. Le temps long de l’écocide israélien)، وذلك في مقر منظمة أطباء بلا حدود في العاصمة الفرنسية باريس، في فعالية تسلّط الضوء على التداعيات البيئية طويلة الأمد للحرب على لبنان.
وتتناول الندوة الأضرار التي خلّفتها الحرب على البيئة اللبنانية، وانعكاساتها على الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية والحياة اليومية للسكان، إلى جانب البحث في الآثار الممتدة للنزاعات المسلحة على المجتمعات المحلية وسبل عيشها.
ويشارك في اللقاء الباحثة والمؤرخة والأنثروبولوجية ستيفاني لطيف عبد الله، مديرة الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS)، والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط، فيما يتولى إدارة النقاش روني برومان، الرئيس السابق لمنظمة أطباء بلا حدود ومدير الدراسات في مركز التفكير والعمل الإنساني (CRASH) التابع للمنظمة.
وتكتسب هذه الندوة أهمية خاصة في ظل التحديات البيئية التي يواجهها لبنان، ولا سيما ما يتصل بتضرر الأراضي الزراعية والأنظمة البيئية، وما قد يترتب على ذلك من آثار طويلة الأمد على الأمن الغذائي والصحة العامة وسبل عيش السكان.
كما تتيح الفعالية مساحة للنقاش حول العلاقة بين الحرب والبيئة، وضرورة توثيق الأضرار البيئية وفهم تداعياتها، بما يساعد على إبقاء هذه القضية حاضرة في النقاشات الأكاديمية والإنسانية الأوروبية المتعلقة بلبنان.
وتُقام الندوة في مقر منظمة أطباء بلا حدود، على العنوان التالي: 14–34 Avenue Jean-Jaurès، باريس 19، حضورياً وعن بُعد، مع اشتراط التسجيل المسبق.
وتأتي المبادرة ضمن الأنشطة الحوارية التي تتيح للجمهور اللبناني والعربي في فرنسا متابعة القضايا البيئية والإنسانية المرتبطة بلبنان، وتعزيز النقاش حول آثار النزاعات على الإنسان والأرض ومستقبل المجتمعات المتضررة.

