عاشت كولومبيا في التسعينيات عنفا كثيرا، بسبب انتشار عصابات المخدرات.
وسط هذه الأجواء، كان المنتخب الكولومبي علامة فارقة في القارة. ففي التصفيات فاز على الأرجنتين 5-0، وتأهل إلى كأس العالم 1994.
لم يكن التألق الكولومبي نقيا، بل كانت أموال المخدرات تنتشر في الدوري المحلي.
ومع التأهل، أضحى المنتخب مطالبا بتحقيق الانتصارات، وإلا فقد تنتقم العصابات لأموالها المهدورة.
مقتل بابلو إسكوبار عام 1993 لم ينه الرعب، بل أدى إلى موجة عنف أكبر بين العصابات، وأضحى الموت طقسا يوميا.
دخل المنتخب مونديال 1994 بثقة مفرطة وترشيحات عالمية، لكن الصدمة الأولى جاءت من رومانيا التي انتصرت على كولومبيا بـ3-1.
قرر رجال العصابات التدخل، فبعثوا رسالة تهديد إلى المدرب “ماتورانا”، حتى أنهم ابتزوه لتغيير لاعب بآخر، وإلا..
خلقت التهديدات مناخا مؤذيا داخل المنتخب. ووقع المحظور، حين سجل المدافع “أندريس إسكوبار” هدفا في مرمى منتخبه بالخطأ، وانتهت المباراة 2-1 لصالح الولايات المتحدة، فأُقصيت كولومبيا.
دفع “أندريس إسكوبار” ثمن خسارة المراهنين لمليارات الدولارات، وفي لحظة غضب، أطلق أحدهم الرصاص عليه، فكان أشهر قتل للاعب بسبب خطأ ارتكبه.
الجزيرة الوثائقية
