تشهد فرنسا، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يومًا جديدًا من الاحتجاجات الطلابية الواسعة، تزامنًا مع تحركات وإضرابات للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم وزيادة الموارد المخصصة للمدارس.
وبحسب وزارة التربية الفرنسية، تم تعليق الدراسة بشكل كلي أو جزئي في 891 ثانوية على مستوى البلاد، من بينها نحو 250 مؤسسة في منطقة إيل دو فرانس المحيطة بباريس. ويضم النظام التعليمي الفرنسي نحو 3,700 ثانوية.
وتأتي هذه التحركات على خلفية مطالب تتعلق بنقص المدرسين، واكتظاظ الأقسام، وطول ساعات الدراسة، إضافة إلى تدهور حالة بعض المباني والمرافق المدرسية.
وفي المقابل، تحدث اتحاد طلاب الثانويات عن رقم أكبر بكثير، مشيرًا إلى أن نحو 1,800 ثانوية كانت مغلقة أو محاصرة بالاحتجاجات، إلا أن هذا الرقم يمثل تقدير الجهة المنظمة وليس الرقم الرسمي للحكومة.
وشهدت بعض المدن الفرنسية، بينها باريس وليون وستراسبورغ ورين، مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، بينما بقيت تحركات أخرى سلمية. وأعلنت السلطات عن أكثر من 6,000 عملية توقيف منذ بداية موجة الاحتجاجات، مع تسجيل إصابات في صفوف الطلاب وقوات الأمن.
وفي سين-سان-دوني (93)، قررت المحافظة منع التجمعات أمام 38 ثانوية اليوم الثلاثاء، في إطار الإجراءات الأمنية المرتبطة بالاحتجاجات.
وأكدت السلطات أن الوضع لا يعني إغلاق جميع المدارس الفرنسية، إذ يختلف مستوى التعطيل من مؤسسة إلى أخرى، بينما تستمر الاحتجاجات في عدد من المدن الفرنسية.

