فتح المركز الثقافي اللبناني في فرنسا، بالتعاون مع معهد الأبحاث والدراسات حول المتوسط والشرق الأوسط (iReMMO)، نقاشاً حول واقع القانون الدولي وقدرته على التعامل مع التطورات والأزمات التي يشهدها لبنان، من خلال لقاء حواري بعنوان: «القانون الدولي أمام اختبار الوضع في لبنان: الإخفاقات وعدم الملاءمة».
وتُعقد الندوة يوم الاثنين 30 نوفمبر 2026، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، بمشاركة الخبيرة الفرنسية في القانون الدولي مونيك شيمييه-جندرو، أستاذة القانون العام والعلوم السياسية الفخرية في جامعة باريس، فيما تتولى إدارة الحوار أغنيس لوفالوا، نائبة رئيسة معهد iReMMO والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط.
وتأتي هذه المبادرة في ظل ما يواجهه لبنان من تحديات سياسية وأمنية وإنسانية، وما تثيره التطورات الميدانية من تساؤلات بشأن مدى فاعلية القواعد القانونية الدولية والمؤسسات المعنية بتطبيقها، ولا سيما في ما يتعلق بحماية المدنيين، واحترام سيادة الدول، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
ووفقاً للتعريف المنشور للقاء، تتميز شيمييه-جندرو بمقاربة نقدية لعمل المؤسسات الدولية ولدور الدول في تطبيق القانون الدولي، وقد وافقت على تخصيص مداخلتها، للمرة الأولى، للحديث عن لبنان بصورة مباشرة. ومن المنتظر أن يشكل اللقاء مناسبة لمناقشة الفجوة بين المبادئ القانونية المعلنة والواقع السياسي الذي يحدّ من تطبيقها.
وتندرج الندوة ضمن جهود المركز الثقافي اللبناني في فرنسا لإتاحة مساحة للحوار حول القضايا اللبنانية الراهنة، وربط النقاش الثقافي والفكري في فرنسا بالتحولات التي يعيشها لبنان والمنطقة.
الموعد: الاثنين 30 نوفمبر 2026، من الساعة 18:30 إلى 20:30.
المكان: وفق صفحة التسجيل، في مقر iReMMO، 1 Rue Marcel Duchamp، باريس 13، ويُستحسن مراجعة المنظمين للتأكد من تثبيت المكان قبل التوجه.
المشاركة: حضورياً أو عبر الإنترنت، وفق ترتيبات التسجيل المنشورة.
للمعلومات والتسجيل:
موقع المركز الثقافي اللبناني في فرنسا: https://cclef.org/le-droit-international-a-lepreuve-de-la-situation-au-liban-defaillances-et-inadaptation/
صفحة التسجيل لدى iReMMO: https://iremmo.org/rencontres/le-droit-international-a-lepreuve-de-la-situation-au-liban-defaillances-et-inadaptation/
