في النقاش العالمي حول السمنة، يتركز الاهتمام غالبا على الوزن الإجمالي للجسم، غير أن العلم الحديث بات يقدم صورة أكثر تعقيدًا ودقة، فالمشكلة لا تكمن فقط في كمية الدهون، بل في مكان تراكمها داخل الجسم.
وأظهرت الأبحاث خلال العقود الأخيرة أن الدهون المتراكمة في منطقة البطن، المعروفة بالسمنة المركزية، أشد خطرا بكثير من الدهون الموزعة في أماكن أخرى.
هذه السمنة لم تعد مجرد مسألة جمالية أو شكلية، بل تُعد اليوم أحد أبرز المحركات لما يُعرف بأمراض القلب والأيض (cardiometabolic diseases)، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون في الدم، وداء السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وأمراض القلب والسكتات الدماغية.
