انتشرت خلال السنوات الأخيرة فكرة “الديتوكس الرقمي”، أو الامتناع المؤقت عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، باعتباره وسيلة لاستعادة التركيز وتحسين المزاج وتقليل القلق.
وتقوم الفكرة على افتراض أن الابتعاد عن الإنترنت يمنح العقل فرصة للتعافي من الضغط الناتج عن المقارنات الاجتماعية والصور المثالية المبالغ فيها التي تعرضها المنصات الرقمية.
كما تستند بعض النظريات إلى أن تقليل الوقت أمام الشاشات يمنح الأفراد فرصة أكبر لممارسة الرياضة أو التفاعل المباشر مع الآخرين، وهي أمور ترتبط غالباً بتحسين الصحة النفسية.
ويصف علماء النفس هذه الحالة أحياناً بـ”مفارقة الاتصال الرقمي”، حيث توفر الأجهزة الذكية اتصالاً دائماً بالمعلومات والأشخاص، لكنها تُدخل المستخدمين أيضاً في دوامة لا تنتهي من الإشعارات والرسائل والمتابعة المستمرة.
في عالم يعتمد بشكل متزايد على الاتصال الرقمي، أصبحت وسائل التواصل جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إذ تمنح المستخدمين فرصاً للتواصل والحصول على الدعم الاجتماعي، لكنها في الوقت نفسه قد تسبب التوتر والتشتت والمقارنة المستمرة بالآخرين.
