أقيمت مساء السبت في العاصمة اللبنانية بيروت “أكبر مائدة إفطار رمضاني” في العالم، حيث جلس حولها أكثر من 5700 صائم من مختلف المناطق والفئات الاجتماعية، في محاولة لدخول موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية.
ونظّمت جمعية “أجيالنا” اللبنانية الأهلية المائدة الضخمة في معرض “البيال” على الواجهة البحرية للمدينة، برعاية رئيس الحكومة نواف سلام، في مبادرة تهدف إلى تجسيد “وحدة اللبنانيين” وتعزيز الروابط الاجتماعية بين جميع الفئات.

وحدة اللبنانيين
وقالت رئيسة جمعية “أجيالنا”، لينا الزعيم دادا، إن الهدف من المبادرة هو “تجسيد فكرة وحدة اللبنانيين”. وأضافت: “لبنان كله ممكن أن يجتمع على طاولة واحدة في مكان واحد، ونحن شعب يحلم بأن يكون يدًا واحدة. اليوم نكسر الحواجز التي لا يريدها أحد”.
وأضافت أن “الأجمل في هذه المبادرة هو اجتماع اللبنانيين من الشمال والجنوب وبيروت، إلى جانب مشاركة فلسطينيين من عدة مخيمات وأهالي غزة”، مؤكدة على رسالة الوحدة والتلاحم الرمضاني بين الجميع.
