لا يمر شهر رمضان كل سنة لتذوق حلوياته مرور الكرام فتتعدد الحلويات بأنواعها وأشكالها فيتهافت الصائم وغير الصائم على محلات الحلوى فتجد الطوابير داخل وخارج المحل لشراء الحلويات يوميا. فأينما تجد زحمة ناس اعرف ان هناك محل للحلويات.
رغم ان الجسد خلال الصيام يطلب السكر غير ان العادات تغلبت كثيرا على الاحتياجات. فيقول المختصون أنّ “هذه الحلويات تؤمّن للجسم كميّة من السّكر يحتاجها لصناعة الطاقة والحيوية وصرفها خلال الصيام، وتعديل ما ينقص منه خلال ساعات الحرمان من السكر والطعام”.
ويضيفون “تناول الحلويات يرتبط بإحساس السعادة. فتناولها يفرز هرمون “الستيروتونين”، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالسعادة والارتياح”. هكذا يشعر الجسم بـ”المكافأة” على الصيام، من خلال “رشوة السكّر” الليلية. فمن الطبيعي تلبية حاجة الجسم.
فمعظم حلويات رمضان تكون محشيّة بالقشطة ومقليّة بالزيت أو بالسمن، وغالباً ما تكون مشبعة بالقطر”.
فهي سببٌ مباشرٌ لزيادة الوزن، يجب التنبه إلى الكمية المتناولة منها، لانها تسبب بالصابة ببعض الامراض أبرزها السكري. وكمية الدهون الموجودة فيها تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، بسبب رفعها معدّلات الكوليسترول في الدم”. فضلاً عن أن تناول الحلويات يتسبّب في عسر الهضم، “لأنها تحتوي على كمية عالية من الزيوت والدهون، فهي تحتاج إلى وقت أطول لهضمها، وتناولها بعد الإفطار مباشرة يزيد من صعوبة الهضم، فيزيد، بالتالي، من المشكلة وبشعور التعب. لذا من الأفضل تناولها بعد ساعتين من الإفطار.
فرمضان “كريم” وخصوصا بحلوياته واكلاته الدسمة وعصائره المتنوعة التي تزين الموائد الرمضانية. لكن علينا الحذر وعدم الاكثار من الحلويات ودائما وابدا رمضان شهر الصوم عن الشهوات ومنها الاكل بالمقام الاول لتصفية الروح من الشوائب وقلة الاكل والشرب تعطينا تركيز على العبادات اكثر.
فصياما مقبولا وافطارا شهياً. وكل رمضان وانتم بخير.
