في زمنٍ كانت فيه الكلمة موقف، والصوت سلاح، لمع اسم الفنان اللبناني أحمد قعبور كواحد من أبرز الأصوات التي غنّت للناس، للوجع، وللقضية. لم يكن مجرد فنان، بل حالة فنية نضالية حملت همّ الشارع، وعبّرت بصدق عن نبض الناس وآلامهم.
عرفه اللبنانيون والعرب من خلال أعماله الملتزمة، كما حضر بقوة عبر إطلالاته الإعلامية، لا سيما عبر “تلفزيون المستقبل”، حيث دخل صوته إلى كل بيت، حاملاً رسالة الفن الذي لا يساوم.
🎶 أغاني خالدة في الذاكرة
ترك أحمد قعبور إرثًا غنيًا من الأغاني التي لا تزال حيّة في وجدان الناس، ومن أبرزها:
“أناديكم”، “مين قال الشعب مات”، “يا نبض الضفة”، “يا رايح صوب بلادي”، “يا بحرية”، “صرخة شعب”، “يا فلسطين”، “غني يا شادي”، “أحكي عربي”، و”الحرية”.
🔥 أعمال صنعت الوجدان
وفي مسيرته، برزت أعمال شكّلت محطات مفصلية، منها:
“أناديكم” التي تحوّلت إلى نشيدٍ خالد،
“مين قال الشعب مات” كرسالة تحدٍ وصمود،
“منتصب القامة أمشي” بروح الكرامة،
“رجعولنا الطفولة” بوجع الطفولة المسروقة،
و”يا طالعين عالجبل” التي حملت روح الثورة والناس.
🎤 الفن الملتزم… حين يصبح الصوت موقف
تميّز قعبور بأنه لم يسعَ إلى الشهرة بقدر ما سعى إلى الحقيقة، فغنّى لفلسطين، ولبنان الجريح، وللإنسان البسيط. كان صوته يشبه الناس… بسيطًا، صادقًا، ومليئًا بالوجع.
🕊️ رحل الجسد… وبقي الصوت
برحيل أحمد قعبور، يخسر لبنان قامة فنية كبيرة، لكن صوته لن يغيب. سيبقى حاضرًا في الساحات، في الذاكرة، وفي كل لحظة وجع أو أمل

