شهدت ساحة الجمهورية (Place de la République) في العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي تجمعاً تضامنياً مع لبنان، شارك فيه أفراد من الجالية اللبنانية إلى جانب متضامنين فرنسيين وناشطين من المجتمع المدني.
ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية ولافتات تعبر عن دعمهم للشعب اللبناني، مؤكدين أهمية التضامن الإنساني والوقوف إلى جانب لبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها. كما سادت أجواء من الوحدة والتضامن بين الحاضرين الذين عبروا عن تمسكهم بروابطهم الوطنية والإنسانية مع وطنهم الأم.
وجاءت هذه الوقفة استجابة لدعوات أطلقتها جمعيات ومجموعات ناشطة في فرنسا، حيث اختيرت ساحة الجمهورية، التي تعد من أبرز الساحات العامة في باريس، مكاناً للتجمع نظراً لما تمثله من رمز للحريات والتعبير المدني.
وشهدت الفعالية مشاركة شخصيات سياسية وحقوقية فرنسية، إضافة إلى ممثلين عن جمعيات لبنانية وفرنسية، حيث أكد المتحدثون أهمية دعم لبنان وتعزيز الجهود الإنسانية الرامية إلى مساعدة المتضررين.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من المبادرات والأنشطة التي تنظمها الجالية اللبنانية في فرنسا بشكل مستمر، بهدف إبقاء القضية اللبنانية حاضرة في الرأي العام الفرنسي وتعزيز جسور التضامن بين الشعبين اللبناني والفرنسي.
وأكد المشاركون في ختام التجمع أن الجالية اللبنانية في فرنسا ستواصل أداء دورها الوطني والإنساني، من خلال المبادرات التضامنية والثقافية والاجتماعية التي تعكس ارتباطها بلبنان وحرصها على دعمه في مختلف الظروف.
