في إطار تعزيز التواصل مع اللبنانيين في الاغتراب، زار سفير لبنان لدى الجمهورية الفرنسية ربيع الشاعر مدينة ميتز، حيث عقد سلسلة لقاءات رسمية وروحية، واختتم زيارته بلقاء أبناء الجالية اللبنانية في المدينة ومنطقة الموزيل.
وشكّلت الزيارة، التي جاءت بمبادرة من السيناتور خليفة خليفة، محطة للتواصل المباشر بين السفير اللبناني وأبناء الجالية، إلى جانب تعزيز العلاقات مع المؤسسات والسلطات المحلية في المنطقة.
وخلال زيارته، التقى السفير الشاعر رئيس بلدية ميتز، فرنسوا غروديديه، كما اجتمع بمحافظ منطقة الموزيل باسكال بولو، والتقى أيضاً رئيس أساقفة وأسقف ميتز المطران فيليب بالو. وشكّلت هذه اللقاءات مناسبة لتبادل وجهات النظر وتعزيز التواصل بين السفارة اللبنانية والمؤسسات المحلية والمرجعيات الروحية.
حوار مباشر مع أبناء الجالية
وفي محطة أساسية من الزيارة، اجتمع السفير الشاعر بأبناء الجالية اللبنانية المقيمين في ميتز ومنطقتها، في لقاء اتسم بأجواء من الحوار والانفتاح.
وأتاح اللقاء للبنانيين فرصة التواصل المباشر مع سفير بلدهم، وطرح القضايا التي تهمهم والتعبير عن تطلعاتهم وهواجسهم، إضافة إلى تبادل الآراء حول واقع حياة اللبنانيين في الاغتراب وسبل تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم.
كما تناول اللقاء الخدمات التي تقدمها السفارة اللبنانية في فرنسا، ولا سيما الخدمات القنصلية والإدارية، حيث جرى توضيح عدد من الإجراءات والمعاملات وسبل التواصل مع السفارة والاستفادة من خدماتها.
جسور بين لبنان وأبنائه في الاغتراب
ولم يقتصر اللقاء على الجانب الإداري، بل حمل أيضاً بعداً وطنياً وإنسانياً، من خلال التأكيد على أهمية الحفاظ على الروابط التي تجمع اللبنانيين المنتشرين في الخارج بوطنهم ومؤسساته.
وتبرز أهمية هذه الزيارة في جمعها بين التواصل الدبلوماسي مع السلطات المحلية الفرنسية واللقاء المباشر مع أبناء الجالية اللبنانية. كما عكست حرص السفارة اللبنانية في فرنسا على توسيع قنوات التواصل مع اللبنانيين في مختلف المناطق الفرنسية، والاستماع إلى اهتماماتهم واحتياجاتهم.
وفي ميتز، شكل اللقاء مساحة جديدة لتعزيز صلة الاغتراب بالوطن، وللتأكيد على الدور الذي تؤديه الجالية اللبنانية في الحياة الثقافية والاجتماعية والعامة في فرنسا، مع الحفاظ على ارتباطها بلبنان وهويته ومؤسساته.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اهتمام متواصل بتعزيز حضور لبنان بين أبنائه في الاغتراب، وتفعيل التواصل المباشر معهم، باعتبارهم جزءاً أساسياً من امتداد لبنان في العالم وجسراً دائماً بين وطنهم الأم والمجتمعات التي يعيشون فيها.


