شهدت مدينة مرسيليا في فرنسا تحركًا شعبيًا نظمه تجمع “من أجل لبنان”، حيث عبّر المشاركون عن رفضهم لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مطالبين بوقف التصعيد وحماية المدنيين من العنف والاعتداءات. ويعكس هذا الاعتصام حالة من التضامن الدولي مع الشعب اللبناني، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة.
هذا التحرك لم يكن مجرد وقفة احتجاجية، بل رسالة سياسية وإنسانية تؤكد أن الرأي العام في عدد من الدول الأوروبية لا يزال يتابع عن كثب ما يجري في الشرق الأوسط، ويطالب بمواقف أكثر عدالة تجاه القضايا الإنسانية. كما يبرز دور الجاليات العربية والناشطين في نقل صوت المتضررين إلى الساحة الدولية، ومحاولة التأثير في السياسات الخارجية للدول الكبرى.
وفي ظل استمرار التوتر، تبقى مثل هذه التحركات وسيلة سلمية للتعبير عن الرفض والدعوة إلى السلام، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق المدنيين ووقف أي انتهاكات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات.
